فيسبوكواتسابتويترابلاندرويدانستجراميوتيوب





حمد صالح القطان - 26/10/2015م - 12:25 م | عدد القراء: 341


من أين ابدأ؟.. فهذا الرجل كان عنوانا للعطاء في جميع المجالات والميادين، فخير الكلام هو كلام الله سبحانه وتعالى نبدأ به.

بسم الله الرحمن الرحيم

"مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى? نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"

أولاً: أتقدم بصادق العزاء لأسرة الفقيد المؤمن الصالح المرحوم الحاج حسن حبيب السلمان ولجميع محبيه.

ثانياً: الحاج حسن حبيب السلمان، هذا الوطني الذي خدم دينه ووطنه من خلال المجلس البلدي الذي كان عضوا فيه عام 1980، ومن خلاله انجز واقترح وعمل في سبيل ذلك، ويشهد له إيمانه بقضاياه التي كان يحملها ومدى حرصه على توعية المجتمع وتثقيفهم بما يحبه الله تعالى ويرضى، وساهم في إنجاز الكثير من المشاريع الوطنية في فترة الإزدهار المعماري والإقتصادي التي عاشتها الكويت في تلك الحقبة.

وكان هذا الرجل الشامخ المعطاء الذي تلازمه صفة التواضع والمحبة للجميع تجده في كل مواقع أعمال الخير والإنسانية وفي كثير من الدول الإسلامية المحتاجة وبين العوائل المنكوبة والفقيرة، المرحوم حسن حبيب السلمان عاش حياة كلها عمل لم يكل ولم يمل فيها أبداً، حيث كان هو النشاط وسط الشباب من حوله وهو بهذا العمر والجسد المنهك من العمل المتواصل والمرض والدافع لذلك هو المسح على رؤوس اليتامى وإدخال الطمأنينة والفرح إلى قلوبهم واطعام المساكين وتوفير دور العبادة وتطوير طرق العيش في الدول الإسلامية الفقيرة وفي الكويت بين العوائل المتعففة.

هذا الرجل لا يعرف عنه الكثير إلا بعدما ذهبت روحه إلى الرفيق الاعلى الرحمن الرحيم فكان يعمل في مكتبه بتواضع وتسليم عجيبين وليس بالشهرة والرياء، يعطي الدروس الأخلاقية من خلال الحديث البسيط معه وحتى من خلال ابتساماته وحركات يده، إنه فعلا إنسان نادر الوجود بيننا.

فلكل هذا عملت الكثير من العوائل والمجاميع الفقيرة والمحتاجة المتعففة التي كان يساعد أهلها في كل الجوانب الإنسانية والدينية مجالس عزاء بعد وصول خبر وفاته لهم، ومن كثرة حبهم له قاموا بتسمية أحد أبنائهم باسم «حسن حبيب السلمان» تسمية ثلاثية تيمناً به وهذا قبل وفاته بستة اعوام في جمهورية جنوب افريقيا فكيف كانوا يحبونه ويعشقونه كما كان هو يعشقهم ويحب العمل من أجلهم.

رسالة لمن ربيتهم من دون درس، نحن أبناؤك تعلمنا منك الكثير يا العم بو علي، وإن شاء الله تعالى نستطيع أن نرد لك هذه الدروس التي علمتنا اياها من خلال أعمالنا الصالحة، وختاما نقول.. إنا لله وإنا اليه راجعون.



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية: