فيسبوكواتسابتويترابلاندرويدانستجراميوتيوب





سيد رضا الطبطبائي - 09/12/2014م - 10:08 م | عدد القراء: 828


في مثل هذه الأيام وبالتحديد في يوم الأربعاء 25 جمادى الأولى 1411هـ الموافق 12/12/1990 فارقنا الأخ العزيز حبيب عبدالمجيد النقي رحمه الله تعالى، وبهذه المناسبة نذكر بعضاً من سيرته مع الجماعة المباركة على أمل أن نتوسع أكثر مستقبلاً بإذن الله تعالى.

تعرفت على المرحوم بوهاشم من خلال تواجدنا في جامعة الكويت في منطقة العديلية، وكنت أتابع دراستي في كلية الحقوق والشريعة وكان الفقيد والأخ خالد جاسم الوزان من طلبة كلية التجارة، وكنا نلتقي مع بعضنا البعض وخاصة بعد الإنتهاء من المذاكرة في مكتبة الجامعة على شاطئ البحر في شارع الخليج، وفي تلك الليالي عادة كان يتواجد عدد كبير من الطلبة لتناول وجبة العشاء أو المذاكرة أو للترويح وقضاء وقت الفراغ .

وفي خلال هذه الفترة بدأ الفقيد يتواجد في جامع النقي، واستمر هذا التواجد إلى أن تم نقل الكم الهائل من النشاطات إلى جمعية الثقافة الاجتماعية ، وكان فقيدنا الغالي يعتبر من العناصر الشابة المحبوبة وكان ذكياً حاضر الذهن ذو أخلاق عالية، وكان كبار الجماعة المباركة ينظرون إليه نظرة خاصة وذلك لكفاءته العالية وجديته الملحوظة ومتابعته الدائمة للأعمال التي توكل إليه، وكان الجميع يتوقع له مستقبلاً باهراً، وشأناً كبيراً، وأنه بالإمكان أن يمثل الجماعة خير تمثيل، وأن يكون صوتها الرسالي النقي..

كان المرحوم بوهاشم قد دخل العمل الإسلامي بعمقه، واستطاع خلال فترة بسيطة أن ينال ثقة إخوانه بكل جدارة وأن يصبح أحد الأفراد المهمين والمعتمدين داخل المجموعة المباركة، وأصبح عضوا في مجلس إدارة الجمعية لسنوات عديدة، وكان يقوم بإدارة الندوات والمحاضرات التي تقيمها الجمعية، علاوة على قيامه بإلقاء المحاضرات والمشاركة في الندوات والأمسيات الثقافية والفكرية باستمرار.

وعند سماعنا لخبر وفاة فقيدنا الغالي، ذهبت إلى لندن حيث كان الأخ فاروق عباس تابع اجراءات نقل جثمان الفقيد من مدينته إلى لندن لإرساله بالطائرة إلى مدينة قم المقدسة لدفنه هناك، وأذكر فيما أذكر بأن الحاج كاظم عبدالحسين والحاج علي غضنفري والأخوة محمد تقي غالب وفاروق عباس كانوا متواجدين في مطار هيثرو في لندن لتوديع جثمان فقيدنا الغالي، وبالصدفة التقينا بالسيد جواد نجل المرجع الديني الراحل السيد الكلبايكاني رضوان الله تعالى عليه، والذي كان يريد السفر  إلى الجمهورية الإسلامية على نفس الطائرة التي كانت تنقل جثمان فقيدنا الراحل وكان على علاقة طيبة مع حجي كاظم والذي أخبره وأوصاه خيراً وطلب منه المساعدة في إتمام الإجراءات الخاصة بدفن الجثمان الطاهر في مدينة قم المقدسة وأبدى السيد جواد استعداده لذلك، وكنا قد أبلغنا بعض الأخوة الأعزاء في قم المقدسة بذلك ومنهم حسبما أذكر الحاج رضا حمايتيان، الذين كانوا باستقبال الجثمان هناك، وفعلاً تم ابلاغنا بدفنه في مثواه الأخير، وأقيم على روحه الطاهرة مجلس فاتحة.

وبذلك طويت صفحة حياة أحد أخوة العمل الرسالي ورفاق الدرب.. نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته ويحشره مع النبي المصطفى وآله الطاهرين.

 

 

لقطات مصورة للمرحوم الحاج حبيب عبدالمجيد النقي رحمه الله تعالى..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «1»

17/07/2017م - 2:36 ممهدي - الكويت
من الأمور التي لا أنساها هي وفاة الحاج حبيب رحمه الله كنت حينها في سن السابعة ونقيم في مدينه قم المقدسه أثناء الغزو وعلمت بأن أحد المؤمنين قد توفى وسنقوم بتشيعه الى حرم السيده ودفنه هناك: أذكر من بين الحضور والدي والحاج فؤاد عاشور بوعيسى وأبنائه والحاج جواد العطار وتم دفنه في أحد الغرف داخل الحرم. ولا تزال حادثه دفنه تراودني بين حين وآخر.



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية: