فيسبوكواتسابتويترابلاندرويدانستجراميوتيوب





علي حسين زكريا - 16/03/2020م - 6:28 م | عدد القراء: 63


حجي عبدالله ..
اسم كل لما سمعنا عنه سارعنا بالسلام عليه..
 
حجي عبدالله..
ابتسامته المعهودة وسؤاله الدائم عن أحوالنا لا ننساها..
 
حجي عبدالله..
نذهب لصلاة الظهر نجده بمسجد النقي في منطقة الدسمة جالس مع القرآن الكريم..
 
حجي عبدالله..
نذهب لصلاة المغرب بنفس اليوم نجده بمسجد الإمام الحسن عليه السلام في منطقة بيان جالس على سجادته..
 
حجي عبدالله..
نذهب لمجالس سيد الشهداء عليه السلام فنجدك حاضراً بأغلبها..
 
حجي عبدالله..
لا ننسىٰ ذكرياتك مع مخيم الغدير، نشاهد صور المخيم القديمه فنجده متواجد في أكثرها مع الشباب والشهداء..
 
حجي عبدالله..
في كل انتخابات تجده الناصح والمربي الفاضل والمشجع على العمل والتفاني فيه..
 
حجي عبدالله..
نشاهد صورك في موسم الحج فنجدك المبتسم والملبي لنداء ربك، فهنيئاً لك بأن يكون ثوب احرامك طوال 30 عاماً هو كفنك إلى مثواك الأخير..
 
حجي عبدالله..
طوال مرضك الأخير كنا ندعي لك بالشفاء العاجل لتعود بيننا..
 
حجي عبدالله..
كنت المحبوب من الجميع والعلامة الفارقة في هذا الخط المبارك..
 
حجي عبدالله..
بمجرد ورود خبر وفاتك رأينا أغلب وسائل التواصل الإجتماعي تتناقل الخبر وصورك تتصدر صفحاتها وكنا نعزي بعضنا البعض لأنك كنت منا وفينا..
 
حجي عبدالله..
كنت حقاً حبيباً ورفيقاً للشهداء فبلغهم عنا السلام..
 
وداعاً حجي عبدالله.. الفاتحة لروحك الطاهرة 
 
اللَّهُمَّ إنَّا لا نَعلَمُ منه إلَّا خَيراً


التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية: