فيسبوكواتسابتويترابلاندرويدانستجراميوتيوب



» الكُتاب » الشيخ علي حسن غلوم

اضيف في: 26/06/2017م | عدد القراء: 137
إن يوم القدس العالمي هو يوم نذكّر فيه العالَم أن الخسائر ليست المعيار في تقييم نتائج مقاومة الاحتلال ومواجهة الطواغيت، وأن انعدام ثقافة المقاومة عند الأمم يعني أن تخسر الإنسانيةُ إنسانيتَها إلى الأبد، وأن تتحول الأرضُ إلى غابةٍ لا يحكمها إلا المتوحشون..

اضيف في: 16/06/2017م | عدد القراء: 161
أيستحق الله عزوجل أن نواجِه معروفَه وكرمَه وإحسانَه وحبَّه لنا ورأفتَه بنا حين يؤخّرُ استجابة دعائنا، أو يَستبدلُ طلبَنا بما هو خير، أو يَمنعُ استجابتَه لما فيه من ضرر سيلحق بنا دون علمنا، هل يستحق أن نواجهه بالنكران، والتمرد، والضجر، وانعدام الثقة، وسوء الظن به، والابتعاد عنه، والتململ من الدعاء، وترك العبادة، بل قد يصل بالبعض إلى الإلحاد به وإنكار وجوده؟ أهكذا يكون جزاء الإحسان من العبد الذي لا يستحق على الله شيء؟

اضيف في: 06/05/2017م | عدد القراء: 284
إن وجود المعارضة الوطنية والمخلِصة والصادقة في معارَضتِها، سواء أكانت فردية أو جماعية، أو منبثقة من الإدارات الحكومية نفسِها، علامةُ رقيٍّ وتحضُّرٍ سياسي ومجتمعي، ومكسبٍ دستوري تجب المحافظةُ عليه وتطويرُ أدواتِه بما يخدم المصلحة العامة للوطن والمواطن..

اضيف في: 01/05/2017م | عدد القراء: 241
أن الإسلام ينظر إلى المعارضة السياسية كحالة صحية ومطلوبة، وتقع على عاتق الجميع، السلطة والشعب.. الأفراد والجماعات.. بل هي ترتقي لتكون مسؤولية شرعية، إذ أنها من موارد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..

اضيف في: 24/04/2017م | عدد القراء: 293
من تربّى في مدرسة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونسَب نفسه إلى الإسلام والإيمان لا يمارس الفتك ولا الغيلة..

اضيف في: 14/04/2017م | عدد القراء: 161
حين نعود لما أنتجتْه هذه الشخصيةُ العظيمة، فسنجدُ أنها تمثّلُ قمةَ الاتزانِ والعمقِ والحصافةِ والإبداع، وهو ما يزيدُ من عظمتِها، ويرفعُ من شأنها.. وصَدَق جدُّه أميرُ المؤمنين عليه السلام إذ قال: (أُولَئِكَ ـــ وَاللَّهِ ـــ الْأَقَلُّونَ عَدَداً، وَالْأَعْظَمُونَ عِنْدَ اللَّهِ قَدْراً)

اضيف في: 07/04/2017م | عدد القراء: 296
أين عِدلُ يوسفَ عليه السلام الذي سيقرأ لنا المستقبل، ويخططَ بحكمةٍ لمواجهةِ الأزمات، ويبادرَ بالعمل والتنفيذ للمرحلة التي تليها على المستوى الاقتصادي والتنموي؟

اضيف في: 01/04/2017م | عدد القراء: 308
المسؤولية اليوم تقع على علماءِ الإسلامِ، الأمناءِ على الدين، ورثةِ الأنبياء، بما استُحفِظوا من كتاب الله، بأن يُعيدوا الحياةَ إلى المفاهيمِ والتطبيقاتِ المتعلقةِ بالأشهرِ الحرُمِ والأرضِ الحرام لاسيما وقد ضجّ الناس من هذا الكمِّ الهائلِ من سفكِ الدماءِ، والعدوانِ على الأبرياء، وتدميرِ ما تبقّى من مقدَّرات الأمة..

اضيف في: 25/03/2017م | عدد القراء: 172
ويبدو أننا بتنا نتحسّر على الزمن الذي كنا نسخر فيه من بيانات التنديد الرسمية الذي بات واضحاً أنه قد ولّى ولربما لن يعود.. ليحُلّ الصمتُ المطبِقُ محِلَّه..

اضيف في: 10/03/2017م | عدد القراء: 363
إن العلاقة الزوجية تمثّل الميثاقَ الغليظ الذي يربط بين شخصين.. ومن هنا فإن المسؤولية تحتم عليهما أن يبذلا قصارى جهدهما للخروج من الأزمات التي قد تعصف بهذه الحياة المشتركة..

اضيف في: 05/03/2017م | عدد القراء: 392
إنَّ مسؤوليةَ الانتماء إلى الإسلام تُحتِّم علينا نشرَ ثقافةِ التعارفِ وتقبّلِ الآخرِ المختَلفِ دون أن يعني ذلك التخلي عن مسؤولية الدعوة، ولكن بالحكمة والموعظة الحسنة..

اضيف في: 28/02/2017م | عدد القراء: 176
إن الكويت الغالية للجميع.. تسعُنا وتسعُكم، وتحتَضِنُنا وتَحتَضُنُكم، وقد عمّ اللهُ عليها من خيراته ما يكفي الجميع، ويفيض، فتعالوا ونحن نحتفل بأعيادها الوطنية لنفكر بجدّية فيما يخلّصها مما علق بها من أدران الفساد والتخبط وهدر المال العام، وذلك ضمن مشروع وطني يتوافق عليه الجميع بعيداً عن المزايدات والمهاترات والتكسّبات والتحزّبات..

اضيف في: 17/02/2017م | عدد القراء: 512
اعملوا من أجل العدالة وإحقاق الحقوق والتنمية، ودعوا تعصباتكم جانباً.. فلا العلمانية في ذاتها هي الحل، ولا الدين في فهمنا المغلوط له هو طوق النجاة..

اضيف في: 10/02/2017م | عدد القراء: 254
حريٌّ بأي منصف مطَّلِعٍ على التأريخ أن يصلَ إلى حقيقةٍ مفادُها عظمةُ الرسالة الإسلامية وعظمةُ صاحبِها صلى الله عليه وآله وسلم، وأن الكلماتِ الحاقدةَ التي تعتمد على تزوير التأريخ، والتلاعب في المعطيات، وتهييج المشاعر السلبية، وتنطلق لخدمة الأجندات السياسية والانتخابية والمخابراتية سرعان ما تتحطم على صخرة الحقيقة..

اضيف في: 08/02/2017م | عدد القراء: 175
إننا في الوقت الذي نبرّيء فيه كلَّ الرسالات السماوية من الجرائم بحق الإنسانية، فإننا نقول بكل وضوح أن الغرب الذي تتغنى (السيدة غابرييل) بحضارته، كان يضطهد ويقتل ويحرق ويبيد ويشرّد اليهود والمسلمين وأتباعَ المذاهب المسيحية المتهمين بالهرطقة والابتداع لمخالفتهم المذهبَ الرسميَّ للدولة، وبصورٍ تفوق الخيال من حيث البشاعة..

اضيف في: 27/01/2017م | عدد القراء: 262
فلنجعل من الدفاع عن الإسلام مادةً لتوحيد الكلمة والصف، ودافعاً للتركيز على ما نشترك فيه، ليكون منطلَقاً للعمل المشترك في مواجهة عدوٍّ تناسى خلافاتِه العميقةَ والتاريخية، وتفرّغ لتحطيمنا، بتوظيف كل الأدوات المتاحة لديه..

اضيف في: 22/01/2017م | عدد القراء: 519
هل سنبقى نبكي أمجادَ الكويت لؤلؤة الخليج، أم سنعمل في الاتجاه الصحيح الذي يعيد إليها حيويتها ونضارتها؟

اضيف في: 17/01/2017م | عدد القراء: 279
إن الباطل لا يمكن أن يبني الحياة، بل من خلال الحقّ يجد النّاس الطّمأنينة والأمن والعدالة..

اضيف في: 07/01/2017م | عدد القراء: 359
التغير سنة الحياة، إلا أنه يجب عدم الخلط بين الدين وبين فهم الدين.. بين القواعد الفكرية للإسلام، وبين الأحكام والمفاهيم الظنية المستنبطة.. بين ثوابت الإسلام في المحرمات والواجبات، وبين دائرة المباحات.. فما نَزَل من السماء من أسس فكرية ومن تشريعات ملزِمة تُعتَبر ثابتة لا تتغير بتغير الظروف.. وإن توقف العمل ببعض تلك التشريعات بعنوان ثانوي كالاضطرار والحرج، إلا أن هذا لا يلغي الحكم الأولي الأصيل.. وأما ما بَذل فيه الإنسان جهداً للفهم فقابلٌ لأن يتغير، لأنه في نهاية المطاف جهد بشري قابل للخطأ والصواب..

اضيف في: 30/12/2016م | عدد القراء: 406
إن عدم توفر المحاكم الشرعية المختصة بالأحوال الشخصية الجعفرية والمعترف بها من قبل الدولة، وعدم تكامل قسم الأحوال الشخصية الجعفري في الكويت يستدعي من الأخوات المؤمنات التفقّه وإعمال التقوى، والسعي لحل المشكلات الزوجية القائمة بالتصالح، أو التوافق بين الطرفين، أو فض الخصومة والحصول على الطلاق بالتراضي عبر الوساطات ما أمكن، تجنباً للوقوع في المحاذير الشرعية.. كما وعلى الأزواج في مثل هذه الحالات أن يتقوا الله وأن يتحلوا بكرم الأخلاق، ومحاسن صفات الرجولة والغيرة، بعدم تحويل هذه الموارد إلى وسيلة للابتزاز والمزيد من الإضرار، وإيقاع الزوجة في المحاذير الشرعية الخطيرة جهلاً، أو تحت الضغط النفسي..

اضيف في: 25/12/2016م | عدد القراء: 577
إن الإسلام اليوم مستهدَف في أسسه الإيمانية، وفي تشريعاته، وفي كتابه السماوي، وفي حضارته، وفي شخصياته، وفي وجوده وامتداده، ومن مسؤوليتنا أن نرصد كلَّ ذلك..

اضيف في: 16/12/2016م | عدد القراء: 266
لقد أكدتُ في أكثر من مناسبة أن من مسؤوليتِنا أن نراقب أوضاعَنا، وأن نحاسبَ أنفسَنا، لا على المستوى الشخصي فحسب، بل وعلى المستوى الجمعي، وأن نعمل على تحمّلِ مسؤولياتِنا تجاه ما تعيشُه الأمة من أوضاع غير محمودة... ولنتذكر أن درهمَ وقايةٍ خيرٌ مِن قنطارِ علاج..

اضيف في: 10/12/2016م | عدد القراء: 241
إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم عنوانُ وحدةِ المسلمين بعدَ توحيدِ الله عزوجل، وإن إثارةَ الأحاديثِ الملفَّقةِ والمغلوطةِ حول اغتيالِه مِن قِبَلِ بعضِ المقربين منه، ومن خلال الضربِ على الوترِ العاطفي بإضافةِ عنوانِ الشهادة إلى مقامه الشريف - وكأن هذا المقام سيزيده قيمةً عند الله وفقدانَه سيُنقِص من شأنه -أقول إن هذه الإثارة لا تخدم أحداً أبداً سوى أعداءِ الإسلام، ولا سيما الجهات المخابراتية التي تقف خلفها... والتعاملُ معها بسذاجةٍ وسطحيةٍ بالنشر والتأييد وأمثال ذلك، تحدٍّ لمسؤوليةٍ ستوقفنا طويلاً بين يدي الله عزوجل ليسألنا غداً كيف حملناها؟!

اضيف في: 02/12/2016م | عدد القراء: 290
لقد كرّم الله عزوجل المرأةَ في التشريعات الإسلامية كما كرّمها في نظرته إلى الإنسان كإنسان، حيث لم يُنقِص من إنسانيتها شيئاً، تكريماً لا حاجة معه إلى المزايدة من قبل الذين يصرّون على إلقاء التهم والتشويش وإثارة الأجواء بالعبارات الصارخة والأساليب الصاخبة من أجل التأثير سلبياً على شبابنا في نظرتهم إلى الإسلام..

اضيف في: 19/11/2016م | عدد القراء: 234
لنجعل من النقد ثقافةً مقبولة، لا نريد به تجريحاً وتسقيطاً، بل إصلاحاً وتقويماً..

اضيف في: 11/11/2016م | عدد القراء: 267
فليكن الناخبُ حريصاً دقيقاً في اختياره، ولا يجعل أفُقَه ضيقاً محدوداً بمصلحته الشخصية، أو منقاداً للعناوين القبلية والعائلية والطائفية وأمثالها، بل يجعل من المصلحة العامة منطلقاً في اختيار الأصلح..

اضيف في: 04/11/2016م | عدد القراء: 385
إننا نتأمل من مؤسساتنا الحوزوية ـــ على تنوعها ـــ أن تحافظ على احتضانها الأبوي للجميع كما عهدناها من قبل، وتماماً كما كان يجد الإمامُ علي عليه السلام نفسَه أباً للجميع..

اضيف في: 28/10/2016م | عدد القراء: 324
لقد أنزل الله تبارك وتعالى القرآن الكريم بالحق، في رسالته، وفي مضمونه، وفي تشريعاته، وفي ما أخبر به من قصص الأولين، وفيما سيكون في مستقبل الزمان، سواء في ما له علاقة بأصل الإيمان بالتوحيد أو النبوة أو المعاد..

اضيف في: 21/10/2016م | عدد القراء: 249
الله لا يريد لهذه العلاقة المقدسة أن تكون في حدودها الدنيا، بل أراد لها أن تكون علاقة تمازج روحي، يشعر من خلالها الزوجُ أن زوجتَه جزءٌ من كينونتِه وكرامتِه، وتشعر معها الزوجةُ أن زوجَها جزءٌ من كينونتِها وكرامتِها، ومن خلال ذلك يعملان على بناء حياة مشتركة ملؤها المودةَ والرحمةَ والسكينة..

اضيف في: 14/10/2016م | عدد القراء: 272
لنأخذ العبرة والحذر من سنن الله ونَقِمَتِه، فمن يساهم أو يرضى بما يجري حولَنا في بلاد المسلمين من سفكٍ لدماء الأبرياء وانتهاك للحرمات وتدمير للمقدَّرات من أي طرف كان، فلن يكون بعيداً عن الانتقام الإلهي ليذوق بعضاً مما شارك فيه أو رضي به..

اضيف في: 07/10/2016م | عدد القراء: 331
إن المنبر الحسيني منبر الإسلام، ومنبر الوعي، ومنبر القيم الإنسانية.. هو المنبر الذي أسسه الأئمة من أهل البيت عليهم السلام من أجل إبقاء شعلة النهضة الحسينية متّقدة في النفوس من خلال أحداثها البطولية والمأساوية، ومن خلال أهدافها وقيمها.. وهو المنبر الذي قدّم المؤمنون بهذه النهضة المباركة الكثير من التضحيات من أجل ضمان استمرار عطاءاته. ومسؤولية الارتقاء بالمنبر الحسيني مسؤولية مشتركة تقع على عاتق المرجعية الدينية والمؤسسات الحوزوية والعلماء والمفكرين والخطباء، وعلى أصحاب المجالس الحسينية والجماهير.. وهي بالنظر إلى التحديات الفكرية والأخلاقية والأمنية والسياسية التي يعيشها عالمنا الإسلامي أمام مسؤولية لا يُستهان بها، وتتطلب تظافراً في الجهود، وإخلاصاً لله في العمل..

اضيف في: 23/09/2016م | عدد القراء: 324
ـ إن القرآن الكريم هو كتاب الله المنزل بالوحي على رسوله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وسلم خاتم النبيين وسيد المرسلين، وهو بلسانٍ عربي مبين، تحدّى فيه أقحاح العرب، في لغته، وبيانه، وفصاحته وحكمته، ومضامينه الرفيعة، وآياته الباهرة، أن يأتوا ولو ببعضٍ من مثله، فوهنوا وما استطاعوا ونَكسُوا رؤوسَهم صاغرين مقرّين بعجزهم، فخلف مِن بعدهم خلْفٌ من المسلمين أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات وغرّهم المستشرقون، فسوف يلقون غيّاً، والعاقبة للمتقين..

اضيف في: 02/09/2016م | عدد القراء: 332
إنها سنة الله في الأمم وقوانينه التي لا تتغير، بل تنتظر من يحقق الشروط والمقدمات، لتقدم له النتائج التي ينتظرها ويأمل تحقيقها..

اضيف في: 26/08/2016م | عدد القراء: 349
إن من مسؤوليات معرفة الحق والعمل به، أن لا يصدر عنك إلا ما يكون متناغماً مع الحق، فكونك على حق لا يُسوِّغ لك العدوان على الآخرين، ولو على مستوى الكلمة..

اضيف في: 05/08/2016م | عدد القراء: 394
مناهج التربية الإسلامية عندنا ككل بحاجة إلى إعادة كتابة وفق متطلبات التحديات الكبيرة التي بات أبناؤنا يواجهونها على صعيد الإلحاد والتطرف، وعلى ضوء قراءات واجتهادات متجددة ومواكِبة للإشكالات والأسئلة التي ما عادت المعالجات السابقة لها مُقنِعة ووافية..

اضيف في: 29/07/2016م | عدد القراء: 351
أن الإسلام ينظر إلى الأسرى نظرةً رسالية، ولهذا فإنه يفتَح لهم باب الخير من خلال التفكير بالمستقبل، وليتأملوا في موقفهم السابق..

اضيف في: 23/07/2016م | عدد القراء: 436
سواء أكان هذا أو ذاك، فإننا أمام موقف مبدئي..

اضيف في: 15/07/2016م | عدد القراء: 361
انبرى أئمتنا عليهم السلام ـ وبكل حزم ـ لمواجهة الأفّاكين والجهلة والأدعياء ممن كانوا ينتسبون إلى كافة المدارس الإسلامية، كما واجهوا وتبرأوا من كل من ادعى الانتساب إلى مدرستهم وألحَد ومال وزاغ عن جادة القرآن في عقيدة التوحيد، وادّعى على الله ما ليس بحق، أو ادّعى لغير الله ما كان لله وحده..

اضيف في: 08/07/2016م | عدد القراء: 378
إن الله تعالى الذي أنزل القرآن هُدى للناس أعلم بما يُصلح النفسَ البشرية المهددة بأن تطغى وتستكبر وتُفسد وتَفْجُر، وتتعدّى على حقوق الضعفاء، وتقتل الأبرياء، وتدمّر مكامن الخير في الحياة وفي النفس البشرية، سواء أكان ذلك بلباس وغطاء ديني أم دنيوي..

اضيف في: 02/07/2016م | عدد القراء: 347
من هنا تأتي أهمية إحياء ذكرى يوم القدس العالمي الذي أطلقه الإمام الخميني ليمثّل أضعف الإيمان في مواجهة غطرسة الكيان الصهيوني وعدوانه المستمر ومخططاته الشيطانية، لتبقى القضية حية رغماً عن كل الجهود التي تُبذل لتجعلها طي النسيان، وتعتبرها قضية خاسرة لا سبيل معها إلا قبول الأمر الواقع، والخضوع للإرادة الصهيونية والاستكبارية..

اضيف في: 25/06/2016م | عدد القراء: 325
حرَص القرآن الكريم على أن يقدِّم نماذج عديدة عبر التأريخ لأفراد يستحقون أن يكونوا أسوة للأجيال المؤمنة.. تُسترجَع تجاربُهم، و يُهتدى بهداهُم..

اضيف في: 10/06/2016م | عدد القراء: 314
ما تتعرض له الدول المحيطة بنا من إرهاب هؤلاء التكفيريين يُلزِم وسائل الإعلام أن تتعامل بكل صدق مع الأخبار والتحاليل المتعلقة بها، وأن لا تمارس التضليل الإعلامي تهويلاً لقوة التكفيريين، وزجاً بالمسألة الطائفية وتلاعباً بالكلمات، وقد قال تعالى: (وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) فالعدو واحد، وهو عدوٌّ لا يعرف سوى القتل والدمار والجريمة والعدوان..

اضيف في: 03/06/2016م | عدد القراء: 318
إن القرآن الكريم يخبرنا أن التقوى غاية الصيام، فهل سيحقق لنا صيامُنا هذا العام تلك الغاية؟ سؤال برسم الإجابة..

اضيف في: 27/05/2016م | عدد القراء: 312
أن الله تعالى قد كلّف عبادَه في كل زمان ومكان ليكونوا المؤمنين الصالحين الداعين إلى الخير والآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر والرافضين للظلم والمحاربين للفساد، وإلا عمّهم العقاب الإلهي من خلال سلبيتهم أو دعوتهم إلى الباطل..

اضيف في: 20/05/2016م | عدد القراء: 283
إنها التناقضات التي يعيش عليها كثيرون، ويخدعون بها أنفسهم، ويُمَنّون بها أبناءَهم، وستذهب أدراج الرياح، ما لم يُصلحوا أمورَهم، ليكونوا حقاً من الذين ينصرون الله ورسلَه بالغيب، وليكونوا صادقين في دعائهم للمهدي(ع) بتعجيل فرجه..

اضيف في: 13/05/2016م | عدد القراء: 263

اضيف في: 06/05/2016م | عدد القراء: 260
ومع كل المعطيات السابقة، ما زالت وزارة التربية عندنا تكابر بخصوص احتواء بعض مناهج التربية الإسلامية لمضامين تكفيرية تزرع الكراهية في نفوس الصِّبية والمراهقين، وتؤجج روح الطائفية، وتحرّض ـ بشكل غير مباشر ـ ضد أبناء الوطن الواحد ومؤسساته التشريعية والقانونية، على الرغم من اعترافها المسبق بذلك، ووعودها باتخاذ الإجراءات التصحيحة اللازمة، إلا أنها سرعان ما تراجعت تحت ضغط التهديد بالاستجوابات البرلمانية، رافعةً الراية البيضاء لمن لبسوا الإسلام لُبسَ الفرو مقلوباً، وحجّموا الأوطان بحجم عقولهم، وانتماءاهم الحزبية والطائفية..

اضيف في: 29/04/2016م | عدد القراء: 278
لنتذكر أنه على الرغم من شهرة قصة طوفان نوح عليه السلام بين الأمم ومنذ القِدَم، إلا أننا نجد أن الله عز اسمه يقول بعد أن نقل جانباً منها: (تِلْكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَـٰذَا) [هود:49] ليؤكد لنا قيمة الحقيقة ومنبعها الصافي، ووهن الخرافة أينما كان مصدرها، لأن الظن في نهاية المطاف لا يُغني من الحق شيئاً..

اضيف في: 22/04/2016م | عدد القراء: 316
الإسلام كان بحاجة إلى أن تُقدَّم له في خضم الانحراف بين يدي الأمة أطروحة واضحة صريحة نقية لا شائبة فيها ولا غموض، لا التواء فيها ولا تعقيد، لا مساومة فيها ولا نفاق.. ليقال للأجيال: هذا هو خط الإسلام..

اضيف في: 15/04/2016م | عدد القراء: 296
لقد كان المطلوب من الإمام علي عليه السلام ـ من واقع مسؤوليته كإمامٍ وحاكمٍ على المسلمين ـ أن يعيد إلى تلك القيم والمباديء رونقَها وبريقَها، وأن يعيد ثقة الناس بحكم الإسلام، وأن يرسم معالم الطريق للحاكم المسلم الذي يريد أن يتعامل مع مثل هذا الظرف، وذلك حين ينخر الفساد في مفاصل الدولة، وتضج الجماهير من آثاره المدمّرة، فما قيمة أن يبقى الحاكمُ حاكماً فوق تلَّةٍ من فساد؟

اضيف في: 08/04/2016م | عدد القراء: 303
إن الروح الدينية الإسلامية لا تنطلق من فكرة إلغاء الآخر، ولا تحبّذ الحروب، ولا تتشوَّق إلى إراقة الدماء بل هي تدعو إلى الانفتاح عليه، ومحاورته، واستخدام الحكمة، والمنطق، كوسيلة للإقناع.. ومَن يحمل الدين علماً وعملاً ووعياً ومسؤوليةً لن تكون الحربُ خيارَه الأول في التعامل مع الآخر المختلف، بل هي خياره الأخير فيما لو اعتُدي عليه، أو سعى الآخرون لإلغائه، أو استضعافه..

اضيف في: 01/04/2016م | عدد القراء: 279
هكذا كانت الزهراء عليها السلام وهكذا كان الأئمة من أهل البيت عليهم السلام في إعطاء المكانة الكبيرة لدور العقل في الإيمان، وفي فهم الدين، وفي الحياة.. وهكذا ينبغي أن نكون، لئلا نسلك ذات الطريق التي سلكها الخوارج ومَن هم على شاكلتهم ممن أغلقوا عقولَهم، وعطّلوا تفكيرَهم، فينتهي بنا المطاف بعيداً عن الغاية التي خطَّطْنا للوصول إليها، ونرفض الحق الذي طالما حَلُمنا ووعدنا الله وأنفسَنا والآخرين أن نكون من أنصاره..

اضيف في: 25/03/2016م | عدد القراء: 272
ـ السُّنَّة التي أودعها الله في الحركة الاجتماعية للبشرية تؤكد عبر التأريخ، وعبر الأمثلة المتكررة، أن النموذج الكاذب والمخادع لن ينجح.. وسيأتي اليوم الذي تنكشف فيه حقيقتُه، وينقلب فيه السحر على الساحر! (وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ) ..

اضيف في: 18/03/2016م | عدد القراء: 277
لنعلم أن كثيراً من التفاصيل الفرعية ذات العلاقة بالدين على المستوى الفكري والشرعي والتاريخي إنما هي اجتهادات قد نلتقي عليها أو نختلف فيها، وأن الله لن يسألنا عنها إن كنا قد قد جهلناها، أو أخذنا بها وفق ما بلغَنا من حجج وأدلة، فلنُعذِر بعضنا بعضاً، ولا نحوّلها إلى مادة للتنازع وخلق التحزبات الشيطانية، والتمحورات الشخصانية، وتدمير ما تبقى من أسس وأسباب وحدتنا، وما الخصومة في الدين إلا باب من أبواب الشيطان ومغضَبةٌ للرحمن..

اضيف في: 11/03/2016م | عدد القراء: 267
إنَّ الحفاظَ على قضيةٍ ما ـ كالقضية الفلسطينية ـ حاضرةً في الوعي، مسؤوليةٌ كبرى، وتحدٍّ صعب، لأن مِعْول الزمن كفيلٌ بأن يمحو ذاكرةَ الشعوب..

اضيف في: 05/03/2016م | عدد القراء: 500
ما يقوم به التكفيريون في هذا الزمان من عمليات استرقاق وفتح أسواق النخاسة، فهو عمل باطل ومرفوض ومَعيب بحق الإسلام، ولو كان هؤلاء الجهلة يملكون قليلاً من العلم الشرعي، لأدركوا أن ما يقومون به باسم الإسلام وتطبيق شريعته ليس سوى همجيةٍ نابعةٍ من لهاثهم وراء شهواتهم ومفاسدهم، حتى فاقوا بأفعالهم المغول الذين تُضرَب بوحشيتهم الأمثال، هذا فضلاً عن كون جرائمهم تلك مقصودة من قبل بعضهم للإساءة إلى الإسلام خدمةً لأسيادهم في الجهات الاستكبارية والمخابراتية الدولية..

اضيف في: 26/02/2016م | عدد القراء: 593
فلتكن أعيادُنا الوطنية ـ في أجندات المسؤولين والمواطنين على حد سواء ـ أكبرَ من مجرد إجازة ترفيهية يقضونها في هذا البلد أو ذاك.. وأبعدَ غوراً من مظاهر التزيين وإقامة الاحتفالات.. وأعمق قراءةً من الخطابات العاطفية والكلمات الحماسية.. ولسنا ضد ذلك.. ولكننا نريد أيضاً أن تكون هذه الأعياد محطاتٍ لتقييم الواقع ضمن مخاضات الظروف المحلية والإقليمية والدولية التي تزداد تعقيداً، وتشتد معها التحذيرات من انهيار الاقتصاد العالمي، وترتفع معها صور المعاناة الإنسانية، وتقوى من خلالها احتمالات اتساع رقعة الحروب وتطاير شرَرِها إلى مديات أكبر..

اضيف في: 19/02/2016م | عدد القراء: 728
إننا اليوم أمام تحدٍّ ثقافي كبير يمسُّ إيمانَ شبابِنا بحقّانية الإسلام وارتباطِه بالسماء، ويتعرّض بالتشكيك والتوهين لمنابع الفكر الإسلامي والثقافة الدينية، الأمر الذي يُحمِّل العلماء والمفكرين المسلمين المزيد من المسؤولية تجاه هذا التحدي القديم، المنطلق من جديد بزخَم كبير اعتماداً على الانفتاح المعلوماتي الهائل الذي يشهده عصرنا، ويلزمهم التعامل معه تعاملاً جدياً وبعقلية معاصرة، تمزج الثقافة الإسلامية بالعلم الحديث، لأننا نؤمن إيماناً عميقاً أن الدين الخالص من التأثير البشري لا يمكن أن يتعارض وما ثَبُتَ بالعلم القاطع..

اضيف في: 12/02/2016م | عدد القراء: 517
أدّعي جازماً أن العودة إلى القرآن الكريم وجعله ـ بحق لا ادعاءً ـ المصدر الأول للتشريع، ولمعرفة مفردات الإيمان والفكر الإسلامي والأخلاق والسيرة، هو السبيل للوصول إلى النتيجة المطلوبة..

اضيف في: 05/02/2016م | عدد القراء: 488
وأما المجرمون المعتَدون على حق الحياة التي وهبها الله للناس، فقد قال الله تعالى بشأنهم: (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّـهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) [النساء:93] فقد جعل الله للحياة حُرمةً كبيرة وغلّظ العقوبةَ في انتهاكها، فكيف إذا كانت جريمتُهم تلك قد ارتُكبت في يوم عيد، في بيت الله، حيث يأمن الناس، ويجتمعون للصلاة، ويذكرون الله قياماً وقعوداً؟

اضيف في: 29/01/2016م | عدد القراء: 492
إننا في الوقت الذي ندرك فيه الحساسية البالغة للمرحلة الاقتصادية القادمة التي ستعيشها الكويت في ظل التهاوي المستمر لأسعار البترول، وأهمية مشاركة المواطنين في عملية الترشيد، وتقليص النفقات، وزيادة بعض الرسوم، ورفع أنواع من الدعوم، إلا أننا نتطلع قبل ذلك إلى أن نجد الجدية والحزم في تعامل الحكومة مع الملفات الاقتصادية المختلفة ذات العلاقة، وذلك من خلال تقديمها للخطة التنموية الدقيقة والمتضمنة لسياسة تنويع مصادر الدخل، وإيقاف هدر المال العام، ومحاسبة سرّاقه، واسترجاع ما تم نهبه، وإطلاع المواطنين - بكل شفافية ـ على أهم الإنجازات والتحديات..

اضيف في: 24/01/2016م | عدد القراء: 331
لقد كان بقلبه الكبير واهتمامه المتواصل ودعمه الدائم بمثابة الأب الحريص على ابنه، الباحث له عن كل ما يعود عليه بالخير..

اضيف في: 22/01/2016م | عدد القراء: 702
اعتبر القرآن الكريم أن لا شيء يقف بين العدل والعمل به، لا العنوان الديني، ولا الاختلاف العرقي، ولا طبيعة العلاقة القائمة بين الطرفين، ولا صلة القرابة، ولا التمايز في القيمة الاجتماعية، ولا أي شيء آخر (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ) النساء:135.

اضيف في: 15/01/2016م | عدد القراء: 437
هناك أصناماً من نوع آخر نختلقها لأنفسنا نتيجة عوامل تربوية أو بيئية أو إعلامية أو غير ذلك، وسعى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يخلِّصنا منها، ولكنها بقيت في أغلب الأحوال حاضرة في حياتنا..

اضيف في: 08/01/2016م | عدد القراء: 660
إننا أمام مرحلة دقيقة، وفي مواجهة خطر لا يُستهان به، لأن أية نزاعات سياسية تُلبَس الرداء الديني والمذهبي، سرعان ما تتحول إلى حربٍ مقدَّسة، لا تُبقي ولا تذر. وما جرى في لبنان قبل عقود، وفي العراق وسوريا واليمن مؤخراً خير شاهد على ذلك. ولذا فإنَّ على الجميع أن يتحملوا مسؤولياتِهم.. والمأمول من السياسيين بما فيهم نواب الأمة، والحزبيين: أن يقدّموا مصلحة الوطن، بدلاً من التكسب الحزبي والانتخابي واستغلال الظرف لتصفية الحسابات.. والمأمول من المسؤولين: الارتقاء إلى مستوى التعامل الحكيم مع التطورات المتصاعدة ومراعاة الظروف الموضوعية الداخلية والإقليمية بما يحوِّل الأزَمة إلى عنصر قوة وتلاحم وطني.. والمأمول من عامة الناس: التفكير بعقلانية، والابتعاد عن المهاترات والمزايدات والتأجيج الطائفي والاصطفاف المذهبي..

اضيف في: 01/01/2016م | عدد القراء: 503
ما أجمل قول النبي صلى اله عليه وآله وسلم وهو يشخّص جانباً من المشكلة: "صنفان من أمتي إذا صلُحا صلح الناس، وإذا فسدا فسد الناس: الأمراء والعلماء"

اضيف في: 26/12/2015م | عدد القراء: 604
إنني أعود لأؤكد أن من الخطأ أن نكتفي فقط بالاستغراق في ذاتيات العظماء كالنبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام والتحديق في مكامن عظمتهم، مع نسيانِ رسالتهم، ومن دونِ الاهتداءِ بهديهم، وإغفالِ الأهداف التي من أجلها قدَّموا ما قدَّموه من تضحيات جسام، لأن في هذا نقضاً لمشروعهم، ومظنّةَ الوقوع في مهلكة الغلو، وتقديمَ الفرصة لأعدائهم للإساءة إلى أشخاصهم ورسالتهم، مع تعريضِ النفس لخطر الابتعاد عن الرسالة والمبادئ والقيم التي أخذوا بها وضحّوا من أجلها..

اضيف في: 11/12/2015م | عدد القراء: 541
أن الله لا يريد لنا أن نستغرق في ذاتيات القيادة ـ وإن كانت بمستوى النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ـ ونحدِّق في مكامن عظمتها، ثم ننسى القضية ذاتها، ونغفل عن الأهداف التي من أجلها قدَّمت تلك الشخصيات ما قدَّمته من تضحيات جسام حتى ارتفعت مقاماتها عند الله وعند الناس، لأن هذا قد يعرّضنا إلى ازدواجية الشخصية والابتعاد عن الرسالة والمباديء..

اضيف في: 04/12/2015م | عدد القراء: 483
إننا بحاجة إلى أن نعيد الحياة إلى الدور الذي أعدّه الله سبحانه ليوم الجمعة وليلته، ليمثّل هذا اليوم ـ وبحق ـ يوم عيد للمسلمين، يشكرون الله فيه، ويعبدونه، ويجتمعون فيه على الخير والمحبة، وينشطون فيه بكل العناوين التي يحبها الله، ليكون خاتمة أسبوع في مرضاة الله، ومنطلق أسبوع جديد في رعايته..

اضيف في: 27/11/2015م | عدد القراء: 509
ما يقوم به اليوم منظِّرو التكفير والإرهاب على مستوى الإفتاء والتطبيق فلا صلة له بالاجتهاد والفقه الإسلامي وإقامة الحدود الشرعية والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بل هي منطلقة من الجهل واتِّباعِ الهوى وطاعة الشيطان، ومن العقد النفسية التي تنعكس من خلال وحشيتهم التي يقل لها نظير في التاريخ البشري.. ومسؤولية الحواضر العلمية ـ لاسيما عند إخواننا من أهل السنة ـ بذل المزيد من الجهد لترسيخ المفاهيم الصحيحة ذات العلاقة بشؤون الإفتاء والقضاء وتطبيقاتهما بما يفوّت على الأدعياء فرصةَ خداع عامة الناس وتشويه صورة الإسلام..

اضيف في: 20/11/2015م | عدد القراء: 394
إننا في الوقت الذي نضم فيه أصواتِنا إلى أصوات المستنكرين لهذه الجرائم البشعة، ندعو إلى أن تعيد الجهات المختلفة رسم سياساتها في التعامل مع هذا الإرهاب المتنامي بهدف القضاء عليه، لا بالسماح له بالبقاء وتكوين دويلة الإجرام كأداة لابتزاز هذا الطرف أو ذلك، أو لاستخدامه كيد خبيثة تُفسد هنا وتُجرم هناك. فقد أثبتت التجارب ـ وما زالت تثبت ـ أن الإرهابيين لا يُقيمون وزناً لدين ولا لقيم إنسانية، ولا يعرفون صديقاً، ولا يعبؤون بصاحب نعمةٍ عليهم..

اضيف في: 13/11/2015م | عدد القراء: 395
نأمل من المؤمنين والمؤمنات الحريصين على توعية الناس بخصوص أحكام الطهارة والنجاسة، ومستحبات بداية الشهر وآداب النوم والاستيقاظ، وهذا كلُّه حسن، أن يحرصوا أيضاً على التوعية ـ بل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ـ في القضايا المعاصرة التي تبلغ من الأهمية مستوىً يؤدي فيه عدم الالتزام بالقوانين المنظِّمة له إلى إزهاق الأرواح، والإصابة بالإعاقات والعاهات الدائمة، وسلب الأمن من مستعملي الطريق، والإضرار بممتلكات الآخرين، والتعدي على الحقوق، والتجسس، والسرقة، وغير ذلك من القضايا التي نأمل أن نجدها حاضرة في الرسائل العملية لفقهائنا الكرام بما يواكب مستجدات الحياة ومتغيراتها..

اضيف في: 06/11/2015م | عدد القراء: 405
إن وجود الشر ـ بأنواعه ـ في الحياة لا يتنافى والإيمان بوجود الله الرحمن الرحيم الذي لا غالب له وهو على كل شيء قدير. وعلى الإنسان أن يقرأ كتاب الحياة في آفاقه المتعددة وتنوعاته الكثيرة، لا أن يستغرق ـ بنظرة أحادية قاصرة ـ في سطرٍ من كتاب الوجود وينسى كلَّ الصور الجميلة، ثم يتغافل بعد ذلك عن الحياة الآخرة وما فيها من نعيم مقيم وخيرٍ محض متى ما قدَّم لها ما تتطلبه من ثمن على مستوى الإيمان والتقوى والعمل الصالح..

اضيف في: 30/10/2015م | عدد القراء: 404
إن التوبة تمثّل الحركة التصحيحية في حياة الإنسان المذنب، وبوّابة العبور إلى رضوان الله، بشرط أن يكون الإنسانُ صادقاً في توبته، مُقبلاً على ربه، مُدرِكاً حَجم الخطيئة التي اقترفها..

اضيف في: 23/10/2015م | عدد القراء: 402
من الذكاء العاطفي أن يمتلك الإنسان القدرة على التحمل في مواجهة المصاعب حين تتراكم عليه بحيث يتغلب على الصورة النمطية التالية: (إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا، إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا) المعارج:19-20

اضيف في: 15/10/2015م | عدد القراء: 396
كانت عظمة الحسين عليه السلام ـ الذي نُحيي ذكرى استشهاده في هذه الأيام ـ أن حركته كانت لله وإلى الله، فلنكن في نهج الحسين ولتكن حركتنا في الحياة لله وإلى الله لنكون من المفلحين.. وتحيَّةَ إكبارٍ وتعظيم لشبابِ فلسطينَ وأطفالِها المقاومين الذين يقذفون في قلوب الصهاينة الرعبَ، ويواجهون وحشيتَهم بصبرٍ وثبات..

اضيف في: 08/10/2015م | عدد القراء: 382
فليكن أملُنا بالله سبحانه قوياً، ولنعمل على أن يكون الله هو مصدر قوتنا ومنبعَ عزتنا (إِن يَنصُرْكُمُ اللَّـهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّـهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) [آل عمران:160]

اضيف في: 06/10/2015م | عدد القراء: 411
ونبقى - ونحن نشاهد توالي الفتن كقطع الليل المظلم - نتطلع إلى بصيص من الضوء يخترق هذه الظلمة ويقلب المشهد ويسفر عن صبح جديد يحمل معه فرصة أخرى لهذه الأمة التي خلعت رداء (الأمة المرحومة) واختارت لنفسها ألف لعنة ولعنة!

اضيف في: 29/09/2015م | عدد القراء: 408
لنبدأ بالخطوة الأولى ما دامت الفرصة قائمة، فإنها إذا مرّت قد يصعب عودها.. ولات حين مناص!

اضيف في: 29/09/2015م | عدد القراء: 393
دعوة لكل الذين استسلموا لشتى أصناف التلوّث المعلوماتي الذي زرع الأحقاد وأصّل التمزّق ورسّخ الكراهية..

اضيف في: 14/09/2015م | عدد القراء: 418
ماذا يبقى للإسلاميين وللحركات الإسلامية من إسلامها إن هي فقدت التقوى التي تمثّل صمام الأمان في حركة الانسان المؤمن؟

اضيف في: 16/03/2013م | عدد القراء: 2361
إن جزء من مشكلة مجتمعاتنا أنها لو انبهرت بزعامة ما، فإنها تتعامل معها بنفس الطريقة التي تتعامل بها مع المعصومين، في الوقت الذي يحثنا القرآن على أن لا نغالي في أحد، بما فيهم الأنبياء عليهم السلام، كما يحثنا القرآن على أن لا نحوّل العلاقة مع الشخصية الفذّة إلى علاقة شخصية بحتة دون أي شئ آخر، بل علاقة تنبع من الاهتمام بالرسالة التي تحملها هذه الشخصية، والمشروع الذي تعمل على الانطلاق به وترسيخه، لأننا متى ما ركزنا على الشخوص عرّضنا أنفسنا لإضاعة الرسالة التي حملوها، والمشروع الذي من أجله ضحّوا بالكثير والكثير..

اضيف في: 17/06/2012م | عدد القراء: 3265
ينبغي أن تكون ينبغي لخطبة الجمعة أن تكون سبيلاً لمعرفة كلمة الإسلام في المواقف وقضايا الساعة، لاسيما ونحن نعيش مساحة من الحرية تمكننا من ذلك إذا استفدنا منها بحكمة، أما الانعزال عن تلك القضايا يمثّل خسارة على أكثر من صعيد..

اضيف في: 10/07/2010م | عدد القراء: 329
إنها الروحُ الخالدة التي احتضَنَت كلَّ ذلك الواقع بحلاوته ومرارته.. بعنفوانه وتردّيه.. بإيجابيّاته وسلبيّاتِه.. بانفتاحه وبعُـقَدِه.. فقدّمَـت له الكثير دون أن تعرف معنى الراحةَ إلا في العمل والإخلاص.. ومعنى الغِنى إلا في التّقوى والعلمِ والقِـيَم.. فكانت النفسَ المطمئنّةَ التي أذِنَ لها الرّحمنُ أن ترجعَ إليه.. فأسلمت أمْرَها إلى الله.. وفاضَت إلى بارئها وهي تردِّدَ آخر كلماتِ (السيّد).. الله أكبر.. الله أكبر..