فيسبوكواتسابتويترابلاندرويدانستجراميوتيوب





الشيخ علي حسن غلوم - 23/07/2016م - 12:39 ص | عدد القراء: 477


ـ (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) البقرة:٧٤ 


بين يدي مسألتان، الأولى تخص ما جرى في تركيا:

1- هناك من يرى أن المحاولة الانقلابية كانت مجرد تمثيلية من صنع النظام

2- وهناك من يرى بأنها قضية حقيقية ولكن النظام كشفها قبل وقوعها فقرر أن لا يمنعها بل يجعلها تحت سيطرته ثم يستفيد منها للتخلص من خصومه، وقد أعد لمواجهتها العدة اللازمة ولذا استطاع أن يغير مسار الأحداث لصالحه بشكل سريع


3- وهناك من يرى بأن باطن الأمور كظاهرها، وأن الظروف هي التي خدمت النظام فاستطاع أن يتغلب على الانقلابيين

ـ وسواء أكان هذا أو ذاك، فإننا أمام موقف مبدئي: نظام قد نختلف معه تماما في سياساته الخارجية وقد يصل البعض معه من حيث النظرة والموقف السياسي إلى حد العداء، ولكن أيفترض بنا أن نبتهج ونبارك سقوط نظام بيد العسكر بعد أن وصل هذا النظام إلى الحكم بأصوات الشعب؟ سؤال قد يصعب على البعض الإجابة عليه، ولكننا تعلمنا أن نكون المبدئيين..

هذه مسألة، وأما المسألة الثانية فجريمة ذبح الطفل في حلب فيما تتعالى أصوات التكبير!! وبيد فصيل (معتدل) ومدعوم من القوى العظمى.. ثم يقوم هؤلاء المجرمون بنشر مقطع الفيديو بكل اعتزاز!! أية ساديّة سوّغت لهؤلاء المجرمين فعلتهم؟ وأية شِرعة يتبعون؟ نعم، سيبقى البعض يبرر ويلف الجريمة بأوراق السلوفان ليزيّنها للناس، ويقابل هذه الجريمة ومثيلاتها بجرائم النظام، ولكن بِمَ يمكن لأحد أن يَستُر عورة هؤلاء وعورةَ مَن يساندُهم بعدَ أن سقطت عنهم ورقة التوت؟ 



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية: