فيسبوكواتسابتويترابلاندرويدانستجراميوتيوب





سيد مصطفى بهبهاني - 21/12/2015م - 11:28 ص | عدد القراء: 1358


إلتفت إليه مستغرباً: "لماذا تريد أن تصبح طياراً ولديك شهادة مرموقة في القانون؟!"

تأملت بريق عينيه فعرفت الجواب، إنه يريد أن يطير!

كم حلق هذا الطائر الماهر بابتسامته في سماء الحياة، لا يعيقه جبل ولا يهوي بواد، أحب الحياة فأحبته ووهبته أجنحة سمق بها عالي السحاب وشاهق القباب.

يقدس حريته، يحب الترحال، يحب الذوق الرفيع، إحساسه مرهف، يحب أن يبتسم وأن يرى البسمة في وجوه الناس.

كان رحمه الله تعالى باراً بوالديه، شديد الاحتياط لدينه، يسأل عن دقائق الأمور في المسائل ويلح في طلب الجواب دون كلل، لا يتوانى عن أداء ما أوجبه عليه ربه.

رأيت في وجوه محبيه الحسرة على فراقه عند تشييعه والألم الذي يعتصر قلوبهم باد في محياهم وفي دموعهم الحارة..

نعم لأنه كان الإنسان الذي لا تملك إلا أن تحبه لطيب معشره وصدق سجيته، هناك عرفت معنى "..إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ" .

رحم الله تعالى رفيق دربي وصاحبي في حلي وسفري أخي العزيز حسين عبدالكريم أشكناني وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

الفاتحة



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «1»

04/01/2016م - 1:06 صSaher - England
المرحوم حسين عبدالكريم هذا الانسان العظيم ، هذا الانسان الذي ضرب اروع مثال للصبر والرضا بقضاء الله عز وجل ، حسين لم يصل الى درجة الصبر فقط بل وصل الى درجة الرضا ، الكلمات لا تكفي كي ابين فضائله و اخلاقه ، لكني على يقين انه بدرجة عالية ومقام عالي بالجنة مع محمد وال الطبين الاطهار طبت حيا وطبت ميتا .



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية: