فيسبوكواتسابتويترابلاندرويدانستجراميوتيوب





سيد مصطفى بهبهاني - 10/07/2010م - 12:25 م | عدد القراء: 649


كان العطاء في زمن الحرمان، وفي زمن المنع كان النهر الجاري ليروي أكباد الظمأى ويسقي عطش عقولهم، فقد كان العطاء بكل ما للعطاء من معنى..

في جهاده وتصديه لمشاريع الإستكبار العالمي التي تهدف إلى ضعف موقع الإسـلام في العالم وضعف موقع الإسلام في الأمة والى إسقاط الرسالة والرساليين وإشاعة الفساد والمفسدين، كان يوجه الأنظار إلى خيوط المؤامرة التي تحاك ضد منعة الإسلام والمسلمـين والتي تسعى لإسقاطهم من خلال ضغط القوة المادية ومن خلال القمع والتكبر ومن خلال شتات شملهم وتفرقهم عن حقهم عن طريق أزمة داخلية تخرج من هنا وفتنة تطلق هناك، كان يتصدى لذلك بالخطاب الحركي الواعي الداعي لوحدة الأمة ونصرة قضاياها الحيوية.

في حركته العلمية وتجديده الشجاع للمفاهيم التي تناولها غبار الزمن ووقف عندها العقل وتجمد فيها الفكر، فكان يطرح الفقه الذي يعالج تعقيدات الحياة من غير أن يحاربإنسانيتها والذي يستفيد من الحركة العلمية المتجددة، ويطلق المفهوم الديني في بعده الإنساني بعيدا عن العصبية المذهبية والطائفية.

في حركته العملية في مشروع المرجعية المؤسسة الرشيدة التي تنطلق لتحتضن هموم الناس وتعالج مشاكلهم وتسد حوائجهم المادية والمعنوية من خلال المسؤولية الشرعية والإنسانية ومع إعمال طرق الإدارة الحديثة وأساليب المراقبة المالية الدقيقة.

في روحانيته وصفاء باطنه وانفتاحه الروحي والوجداني، في شاعريته وكلماته التي تسيـل عسلاً من بحر نوره الرسالي الصافي.

هو في ما صنع من نور ونشر من هدى وفي ما ربى من أجيال وفي كل خيوط العطاء التي نسجها، هو في كل هذا حـي باقي متجدد لا يعفوه غبار الزمان ولا تحده جدر المكان ولا تمحي ذكره كلمات الحاقدين وزورهم الزائف.

هو العلامة المرجع الراحل الكبير سماحة آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله (قدست نفسه الزكية) في عطائه المتجدد المخلد..

فسلامٌ عليه يوم ولد ويوم انتقل إلى رحاب الله تعالى ويوم يبعث في جنان الخلد حيا..

رحمك الله يا أبا علي وجزاك عن الإسـلام خير جزاء المحسنين بجاه حبيب إله العالمين محمـد المصطفى وآله الطاهرين



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية: