فيسبوكواتسابتويترابلاندرويدانستجراميوتيوب





عبدالهادي عبدالحميد الصالح - 10/10/2015م - 12:13 ص | عدد القراء: 701




إنه أبو علي، العم الحاج حسين محمد علي الوزان، نعم الجار في ذلك الزمن الجميل، التواد والتعاون، وكانت الأمهات أخوات كل منها تشيل أختها، وهكذا الآباء رجال الجيران قلب واحد على بعضهم في المؤازرة في الشدة، ومشاركة في الرخاء.. مازلنا نحن أبناؤهم نحتفظ بذكريات اللعب والشقاوة بجانب الدراسة والتنافس فيها.

عشنا في كنف هذه الجيرة الحلوة في منطقة واو (الدسمة) ..بومحمد الشحيتاوي، بوخليل السلمان، بوعلي مقصيد، وكان آخرهم بوعلي الوزان رحمهم الله تعالى جميعاً.

ولكل بيت منهم معزة وعلاقة طيبة، توارثناها عنهم نحن الأبناء عندما نتلاقى مع بعد مسافات منازلنا التي تناثرت في مناطق الكويت المختلفة.

بيت العم بوعلي الوزان له خصوصية إنه لصيق ببيتنا - ومازلنا كذلك - أو كما كان يقال الطوفة على الطوفة، تلخص حياته ابنته أختي أم أيوب (الأستاذة سارة) بقولها:

كلمات لا استطيع من خلالها أن أوفي حق إنسان عزيز علي قلبي وهو أبي - رحمه الله تعالى وأدخله فسيح جناته ـ منذ الصغر وأنا أرى والدي مثالاً وقدوة تربوية ناجحة تعلمنا منه الكفاح والتواضع وتعلم المسؤولية والإخلاص والحكمة وحب القراءة والثقافة والسفر في حياته وحقق لنا حاجاتنا وشارك المرحومة في التربية وأخذ أدواراً في تحمل المسؤولية وما كانت الدنيا همه، كافح بإخلاص وهو يتيم وعمره 9 سنوات، ضحى منذ صغره لمساعدة الآخرين وخاصة إخوانه الأيتام ووالدته، كان مثالاً في البر للوالدين، تعلمنا الكثير من القيم والأخلاق من خلال تربيته لنا، كان مثالاً وقدوة إيجابية في كل شيء وحافظ على تاريخ العائلة بجمع معلومات عنها ورسم شجرة العائلة بخط يده رحمه الله تعالى رحمة واسعة ووالدتي ووالديكم والمؤمنين والمؤمنات، شكرا أخوي بومحمد ونعم الجار أطال الله تعالى في عمرك وحفظ لك أحبتك..



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية: