فيسبوكواتسابتويترابلاندرويدانستجراميوتيوب





الشيخ علي حسن غلوم - 29/09/2015م - 11:19 ص | عدد القراء: 433


ضجيج من الرسائل والصور ومقاطع الفيديو التي باتت تنهمر علينا عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي حتى بات الامر أشبه ما يكون بالتلوث المعلوماتي (ويدرك الذين يعيشون في كثير من المدن الكبرى شديدة الازدحام المعنى الحقيقي للتلوث وآثاره المهولة على الصحة النفسية والجسدية) .

هذا التلوث المعلوماتي (الذي قد يكون مدروساً وموجّهاً في بعض الأحيان وبخصوص بعض القضايا) يستدعي من حين إلى آخر إعطاء فرصة للعقل وللقلب وللروح للتعامل مع القضايا المختلفة (التي يتم إقحامها في حياتنا إقحاماً شئنا أم أبينا) بعيداً عنه، ومن خلال اعتماد الحكمة والعودة إلى الضمير والمباديء الأخلاقية والشرعية التي تقوم بدور الهواء النقي الذي نحتاج إليه بشدة لإعادة ولو جزء قليل من التوازن الذي نفقده دائماً في وسط زحام المعلومات وتلوّث الفكر.

وحينها سندرك أن كثيراً من التصورات التي بتنا نكوّنها، والأحكام التي صرنا نطلقها، وردود الأفعال التي رسمت معالم سلوكياتنا، ما هي إلا أجنّة مشوّهة تتخلّق وسط هذا التلوّث الذي استسلمنا له، ونستوحش إن فقدناه.

دعوة لكل الذين استسلموا لشتى أصناف التلوّث المعلوماتي الذي زرع الأحقاد وأصّل التمزّق ورسّخ الكراهية بتذكر والتزام قوله تعالى:

(قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ ۖ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا) سبأ:٤٦



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية: